بما انه بين كل فترة اغوص في داخلي و اقوم
بتجربة 😁 اخر شي ، قمت بتأمل الحيوات السابقة...في الاول استغربت لكن
تفاجأت بل ذهلت،، الله يسلمكم كنت أميرة و حاكمة و اسمي ماتليدا 😂
و المدهش شفت رقم كأنه 1752 و اسكتلندا و شفتني فارسة و شفت بيت خشبي وسط غابة ، القصر فوق..
تعال
يا جوجل تفسر ، الحاكمة فعلا موجودة، و التاريخ 1152 بعد ما بحثت في 1752 وعرفت
اني لخبطت بين واحد و سبعة، نفس الشكل تقريبا ، وفعلا اخر حياتها كان عندها معبد
في الغابة
و
آخر التأمل للانتقال إلى هنا،الآن، شفت والدي الله يرحمه.
الحاكمة علاقتها بوالدها نفس علاقتي به، و امور للآن بين فرح اني اكتشفتها و بين رغبة في متابعة الفيلم و شخصية حاكمة 😂
(من سبق و حضر دورة اينا للتحرر من التروما قد يفهم قصدي بعلاقة أسلافنا)
___________
14/02/19
استنتجت
ما يلي وقد اخطئ:
الاجانب وجدتهم يؤمنون بـ incarnation لكن لم اقتنع بها؛ لمسألة أن لكل واحد قصته الخاصة و رسالته
يعيشها و يسلمها للانتقال إلى بعد أسمى ..و الأكيد لا تزر وازرة وزر أخرى.
ثانيا مع تعليق ذكرت أن الأمر خطي، وفعلا هكذا اجد، كخط زمن واحد و فيه ابعاد، ممكن الحاكمة ماتيلدا ، انتقلت الى بعدها رقم أ حتى استخلص نهاية صفات امتلكها ، و هنا اذكر فيلم انترستلار كيف كان ينتقل بين الابعاد،، و بعد ب الذي اتواجد فيه، و هو في الآن.
المستقبل كذلك ربما بالاتصال بالذاكرة التي تتذكر ما يقع غدا و
حتى بعد شهر بناء على خوارزميات افكاري و مشاعري و نواياي،،
البعد
أ ،وجدت شرحه في جوجل، التاريخ و الشخصية فعلا متواجدة و هناك شبه خُلقي
بينها و بين امي و بيني ، ممكن تكون احتمالي في بعد آخر و باقي ملايين الاحتمالات،
لا اعلم
المهم تجربة جميلة للتسلية كما اعتبرتها
لكن جاءت بأجوبة جميلة اختصرت علي الطريق 🙏
شكرا
لكم
_________________
16/02/19
ختاما
للتجربة:
كما سبق قلت هي للتحرر و اسلوب للتسلية نهجته كي لا تعطي
انطباع الصدمة بكلمة reincarnation!
مع
تجربة ماتيلدا، كانت لي ثلاث تجارب أخرى ، لكن بدأت بالحاكمة لتشابه صفات لم اكن
أجد لها معنى و اكيد كان لها تأثير على قرارات ..هي في بعد احتمال لي وضح لي الخلل
و
نفس الشي مع باقي التجارب
كارول 1957 ابنة يتيمة الام تسكن Pennsylvania
و متعلقة بأبيها جدااا
كنزة أرملة وام لأربعة أطفال تسكن فاس سنة 1929 وفية
للمرحوم رغم زواجها
بقائد ..وجدت العائلة و القائد في جوجل.
ابي وقت وفاته، كنت في 1993 جنبه ولكن لقطة دمعت عينه و نظرته لي قبل خروج الروح ، كانت لقطة ثابتة لم اتحرر منها ، و لكن رأيت امرا جميلا فتم التحرر بيسر.
الصورتان
، ماكنت لأشارك بصورتي ونا طفلة، لكن احتمالية 0,001% شبه كما قالت اختي، قررت
مشاركتها ثم حذفها، لماذا؟ - شاركت صورتي الشخصية وانا طفلة و صورة الحاكمة-.
لأن التجربة لها مؤمنون بتناسخ الأرواح و يتمسكون بالشخصية و يجدون تشابه في اي شي، و عليه يبنون قصة أخرى بل و يصدقون ان شخصية "التجربة" هي حقيقتهم الآن .
يبدأ البحث و الاستعانة بأخصائيين في الصحة النفسية و سفر الى بلد الشخصية و ربط ما هو واقع اليوم كرد فعل لكارما الأمس. ان شخصية الحياة السابقة قاتل فعنف اليوم من الآخرين بدون سبب هو كارما تجاه القاتل !
و
كمسلمين نؤمن أن ربي علم ادم الاسماء كلها، وان الروح في الملكوت الى أن يحين موعد
لباسها للجسد الذي تتجسد فيه في وقت محدد، ثم تنطلق عند الموت، فهي ، الروح، لا
تمرض، لا تشقى !
التجربة شيقة و جميلة لرؤية احتمالات
ممكن أن تكون لنا في ابعاد اخرى كأجوبة لأمر داخلي ، و قد يكون لغيرنا، و يسهل علينا
فهم و حب الرحلة الدنيوية بمتعة و بهجة💚
______
17/02/19
الطريقة
ممكن اعتبارها أن الشخصيات وسيلة a medium
، رسالة من مرشد روحي، ممكن حياة سابقة ،
ممكن بعد آخر و احتمالك،، ايا كان ، الهدف هو المطلوب و هو التعرف على جواب و تحرر
آني.
للإشارة channeling ممكن يوصل ابعد مستوى اذا تم فتح 96 شاكرا ، و موجودين الي يتواصلون مباشرة.
هناك من يقوم بالتواصل بدون تنويم إيحائي فقط بالكتابة
لكن غالبا تكون الأحداث مرتبطة بذاكرة ..
الإنتباه إلى تجربة الحيوات السابقة، جاء بناء على رد فعل اطفال صغار، لم يتم بعد برمجتهم و يحكون قصص ، اهلهم يحسبونها خيال، لكن لما تم البحث وجدوا فعلا الأحداث منطبقة، و الطفل لنقاء سريرته ، الرؤية عنده واضحة ..
وأنا نقلت لكم تجربة للتحرر من صدمات و معرفة أجوبة لألم نجهل مصدره سواء بتشخيص سريري أو بتنظيف من الي نعملمهم عادة.
---------
بعد مشاركتي للتجربة، بدأ البعض من المدربين ببيع تأمل الحيوات السابقة ، بل تجاوزت واحدة و اخذت ترجمة من بعض من يؤمنوا بالاستنساخ لتؤكد انها حقيقة! و استرسلت في الخوض في كارما العلاقات و الأنوثة و الذكورة، بمفهوم منقول فقط من اسطورة " مائدة أفلاطون"!
منشور يوضح بعضاً، من الاساطير التي يروج لها على أنها حقيقة.
