مرحبا..معكم وفاء

‏وهم اليقظة و الماتريكس.




في الماتريكس المادي، التقيد بما يطلبه المجتمع من عرف و اتيكيت و نظام قبيلة و مؤسسة ..ان لم تبلغ ما هو مرسوم لك، فأنت متمرد.


ترفض القيود، تتحرر ، تعلم ان ما أنت عليه يسمى يقظة، تأتي الى مسامعك مسميات و الى ناظريك مقالات و فيديوهات حول نعيم اليقظة .

 ‏تستمتع ، لكن سرعان ما تجد نفسك في رحلتك "الداخلية" في قيود ، ان لم تستطع للاشتراك في دورة فلانية فإستحقاقك ضعيف؛ انت هنا لرسالة كونية، انت هنا لفك عقد كارما لحياتك السابقة، انت هنا لتعيش " حرية" بعيدة عن الماتريكس المادي، هم و نحن ..


شامان، يوجي، ماستر ..

‏تتواجد داخل جماعة ..تستمر في التحرر و الرقي في الوعي..لكن تجد نفسك دوما تفقد التوازن ..تتساءل كيف و انت الواعي ؟ هل تصرح بذلك أم تخفيه أمام من يعتبرك "قدوة"؟


نفس قواعد الماتريكس المادي ، فقط هنا بمسميات اخرى ..


تمضي الأيام الى ان تفقد البوصلة..


من تكون حقيقة؟

‏الرحلة الداخلية هنا هي للخارج و ليست داخلية بالفعل. 

اليقظة في كون واسع ، به سعة من كل شيء ، مستمرة و ليست حكرا على مجال معين و لا السعي للخارج.

اذا تتسابق لنيل مرتبة "شكلية" فأنت في الخارج..


الماتريكس المادي تتسابق ليرضى عنك الخارج

الماتريكس الروحي تتسابق ليرضى عنك الخارج

‏انت، هل راض عن انت كما أنت ؟


الحب اللامشروط في الماتريكس الروحي ، كيف لك ان تمنح حبا لمن لم تألفه روحك ..تضع قناع ؟

السلام الداخلي كيف تتظاهر به وانت تسقط بين الفينة و الأخرى في تساؤل و انت تغوص داخلك..


نحن لسنا ملائكة و لن نكون كذلك..نخطئ نصيب .

‏لهذا ، فالعقد سيتواجد و التحرر منها سيظهر في توقيته وقت الاستعداد الانتقال الى اكتشاف جديد..


اليوم مرحلة انتقالية يشهدها العالم ..التوافق مع الانتقال يعني إزالة الاوهام..

انا، انت ..احرار بالفطرة و لا إكراه يُلزم أن أجعل فلانا يحبني او ان احمل قناعا لأكون ضمن جماعة ترضى عني!

‏خالق الاكوان ، جعل لنا الخيار في كل شيء، و جعل لنا وسيلة السعي هي السؤال في الاختبار ..و ليس النتيجة!

بردايغم الماتريكس بأوجهه، جعل وسيلة السعي، لا يهم كيف ، المهم النتيجة شوفوني انا wow

‏انا wow بدون ماتريكس ، مخلوق مكرم جميل لي جنة في الدنيا، لا اراها لأني اركز على الخارج و كنت احسب اني احسن صنعا، فلا اعيش الٱن بالمتاح و لا اجتهد في السعي لأعيش جنة الدنيا كما وعدني الخالق .


احسان

خُلق 

رضا 

و انا السبب لكل ما ساء و لي ما اشاء!

‏(أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين)


نفس الإيجو،الشيطان، في كلا الماتريكس !

رقمي مميز، لباسي موضة، انا مؤثر ، انا الرقم الصعب..و الاخرين "الادنى" اغبياء!

الى

انا لي السبق، انا الواعي، وانا فاهم و الآخرين اغبياء!

 ‏الشيطان يعدكم بالفقر..من مادي، متى اكون " غني" الى فقر من انا من اكون و متى اصير افاتار ؟


فقر بوعي او بدونه , احكام!


و ما الحياة إلا بحر كل قطرة فيه هي بحر !


 


‏الرفض..لماذا تخاف الرفض؟




الرفض للعلم ، أنت من اختاره.نعم! 

في الصغر، غالبا، شعرت ان والديك ، او احدهما لا يمنحك الحب، قالها لك او تعامل معك بقسوة ، او وضعك في مقارنة ، تنمر على ذكائك و احساسك بالٱخر"قوة بصيرة" من الصغر، فَهّمَها لك انك تجاوزت الحدود ، فيحق قمعك و بالتالي رفضك!

‏و بالتالي عند الكبر، تخلق علاقات و ما ان تشعر بمشاعر قبول و حب متبادل ، لا ادراكيا، تخلق ما يجعلك مرفوضا..داخليا تقول : انا لا استحق الحب! انا لن استمر ! سيُكشف امر سرعة بداهتي و قوة بصيرتي و لن يستحملني احد! 


تسارع لفعل و قول اي شيء يؤدي بك الى الرفض! 


راجع سيناريوهات الماضي‏اغفر لوالديك، او احدهما ..ورقته الخاصة بأداء دوره لم يعمل بها ..ينتظره امتحان و عليك الاحسان كما في ورقتك.


احبب نفسك و احط نفسك من يحبك كما أنت 


لا تنتظر مجاملة ولا تقديرا من الخارج ، فستقط في التدمير الذاتي 


امنح مساحة للتحرر ، ف خوارزميات الصغر متشعبة!....

‏قوة بصيرتك ، شاركها مع من يرغب و يطلب منك ..او ان تقترح التالي: " رأيت ما أعمق ان تريد ان اشاركك"..لأنه الاخرين ليسوا سواسية في استقبال حقيقة اعماقهم او رؤيتهم كما هم بدون أقنعة و تقبلهم كذلك..


سيكرهك صاحب الأقنعة

سيتخلى عنك المصلحجي

سيقبلك المحب 


لكن قبل، اقبل نفسك


انك رائع💚

‏كيف لك ان تعرف كل ما ذكرت اعلاه؟

اذا صاحبك شعور بالألم بين الحين و الٱخر، و انت تعلم قد تجاوزت بمراحل الرحلة الذاتية..لكن هناك دوما شعور بالرغبة في بكاء لا يتواجد..


هاته المشاعر التي تم كبتها منذ الصغر ، لكل انتظار و رغبة لاستقبال فعل أو كلمة حب و اهتمام من الوالدين او احدهما.

‏تخزينك لهاته المشاعر، تراه جليا في حالتك الصحية..

بين الأمعاء و الجهاز التناسلي .. 


لهذا ، ادعوك بالتقبل و التحرر السلس.


و اعلم انك كقطعة puzzle تكمل الجزء الرائع في هذا الكون الذي خلق برحمة و حب.


شكرا للقراءة💚




"أنا"ضحية خيانة!


 ‏كيف التعرض للخيانة، يجعلك تلغي هويتك؟

عند صدمة الخيانة، تفقد بوصلة الثقة و معايير التعامل.

تبوح لمن "يدعي" مساندتك، توكل إليه القرارات القادمة في العلاقات.

هذا مناسب، هذه لا ..الى ان توكل نفسك ..تغرق.

تخبرك نفسك ، ان تتحرر و ترى عمق الخيانة.

قد تكون عقدة في طفولة.

‏تبدا الغوص الداخلي.

تفهم ان لك يد فيما اكتسبت.

تبوح لصديقتك ..وكيلك.

يذكرك بما كان و يصور لك الألم الذي عشته .

أنت ضحية.

توقف الغوص، تبدأ لا شعوريا في الإنتقام .

نفسك تخبرك أنك في طريق خطا. لا تهتم.

تدمن كل ما تعلمه مضر بك.

تكره..نفسك.

تعاند.

‏تسقط.

تسمع تأنيب صديقك.

تنصت الى روحك ، تقول لك لا بأس!

من انت؟

لماذا أنت؟ 

في هاته المرحلة، صاحب نفسك و اسمح لها ان تعي ما معنى بما كسبت يديك.

صاحب طفلك الداخلي.

تفهم كيف عاملت نفسك.

اعتذر، سامح..و اجعل لها وعدا، أن تهتم بها رويدا رويدا.

الى ان تجد بوصلتك.

‏هنا

صوت التأنيب، يخفي الكثير من الاستغلال و الإستنزاف .

تضع حدودا.

تفهم معنى العلاقات.

معنى حياتك ، معنى انك الٱن ، على حياة.

هل يتكرر نفس السيناريو؟

اكيد، لا.

أنت من يصنع واقعك و لك كل الخيار و كل الادوار.

فقط، قرر ..

هل ستخون نفسك؟

هل ستفهم ان كل رفض، خيانة؟

‏هل الإيجو من يقودك، ام الٱخر، أم انت؟ 


تحرر

انت، كما انت، جميل بنورك و ظلامك و ظلك!

‏السؤال هنا، لماذا ظهرت الخيانة في حياتي؟


هل قدمت تنازلات، قد، توقعت انه سيتغير؟

هل قدمت تنازلات، لانه من "شيم" العائلة، القبيلة، إسمي المعروف؟

هل لدي مصلحة خفية، و لطمعي، قدمت تنازلات؟


ما هو مفهوم ان امنح ثقة؟

هل انا كالإسفنج، يمتص كل ما يأتي من الآخرين؟

‏هل لم تظهر لي إشارات و تغاضيت عنها بقرار مني ، لأنه:

انا مسيطر.

انا املك أقنعة عدة تجعل الآخر لن يتخلى عني او يخدعني.

انا ضعيف و اشحذ الحب.

انا اخون نفسي بوعود ، اراها جد بسيطة، فلا احققها.

انا لست كالباقي، و فرض علي ان اكون مثل الجموع. 

انا كذاب.

‏هل فسرت او فسر لي في طفولتي ، تعامل الرفض لسلوك مني، انه خيانة؟


كيف هي علاقة ابي و امي؟

و كيف يترجم كل منها التعامل في غياب أحدهما.   

.

.

.

الكثير من الاسئلة تساعد في الغوص الداخلي ..


ألم الخيانة ..انت من احدثته و انت من وضعه في مقياس الألم.. و أنت من يرفض التحرر منه..


‏دور الضحية، سهل.


‏** ستتكرر مواقف الخيانة في حياتك بقوة اكبر، حتى "تتواضع" و تقبل الغوص الداخلي لتجد كمكافاة : بوصلتك المنطلقة من الداخل و ليس العكس ..معنى بحياتك تشهده عن حق و حقيق.

** ستظهر لك علاقات صحية، لكن ما لم "تتواضع" التحرر من الخيانة؛ سـ تطردها من حياتك، لانه في مخيلتك ، مستحيل ان يكون الطهر في العلاقات. انتبه!


بادر!


شكرا للقراءة.