مرحبا..معكم وفاء

"أنا"ضحية خيانة!


 ‏كيف التعرض للخيانة، يجعلك تلغي هويتك؟

عند صدمة الخيانة، تفقد بوصلة الثقة و معايير التعامل.

تبوح لمن "يدعي" مساندتك، توكل إليه القرارات القادمة في العلاقات.

هذا مناسب، هذه لا ..الى ان توكل نفسك ..تغرق.

تخبرك نفسك ، ان تتحرر و ترى عمق الخيانة.

قد تكون عقدة في طفولة.

‏تبدا الغوص الداخلي.

تفهم ان لك يد فيما اكتسبت.

تبوح لصديقتك ..وكيلك.

يذكرك بما كان و يصور لك الألم الذي عشته .

أنت ضحية.

توقف الغوص، تبدأ لا شعوريا في الإنتقام .

نفسك تخبرك أنك في طريق خطا. لا تهتم.

تدمن كل ما تعلمه مضر بك.

تكره..نفسك.

تعاند.

‏تسقط.

تسمع تأنيب صديقك.

تنصت الى روحك ، تقول لك لا بأس!

من انت؟

لماذا أنت؟ 

في هاته المرحلة، صاحب نفسك و اسمح لها ان تعي ما معنى بما كسبت يديك.

صاحب طفلك الداخلي.

تفهم كيف عاملت نفسك.

اعتذر، سامح..و اجعل لها وعدا، أن تهتم بها رويدا رويدا.

الى ان تجد بوصلتك.

‏هنا

صوت التأنيب، يخفي الكثير من الاستغلال و الإستنزاف .

تضع حدودا.

تفهم معنى العلاقات.

معنى حياتك ، معنى انك الٱن ، على حياة.

هل يتكرر نفس السيناريو؟

اكيد، لا.

أنت من يصنع واقعك و لك كل الخيار و كل الادوار.

فقط، قرر ..

هل ستخون نفسك؟

هل ستفهم ان كل رفض، خيانة؟

‏هل الإيجو من يقودك، ام الٱخر، أم انت؟ 


تحرر

انت، كما انت، جميل بنورك و ظلامك و ظلك!

‏السؤال هنا، لماذا ظهرت الخيانة في حياتي؟


هل قدمت تنازلات، قد، توقعت انه سيتغير؟

هل قدمت تنازلات، لانه من "شيم" العائلة، القبيلة، إسمي المعروف؟

هل لدي مصلحة خفية، و لطمعي، قدمت تنازلات؟


ما هو مفهوم ان امنح ثقة؟

هل انا كالإسفنج، يمتص كل ما يأتي من الآخرين؟

‏هل لم تظهر لي إشارات و تغاضيت عنها بقرار مني ، لأنه:

انا مسيطر.

انا املك أقنعة عدة تجعل الآخر لن يتخلى عني او يخدعني.

انا ضعيف و اشحذ الحب.

انا اخون نفسي بوعود ، اراها جد بسيطة، فلا احققها.

انا لست كالباقي، و فرض علي ان اكون مثل الجموع. 

انا كذاب.

‏هل فسرت او فسر لي في طفولتي ، تعامل الرفض لسلوك مني، انه خيانة؟


كيف هي علاقة ابي و امي؟

و كيف يترجم كل منها التعامل في غياب أحدهما.   

.

.

.

الكثير من الاسئلة تساعد في الغوص الداخلي ..


ألم الخيانة ..انت من احدثته و انت من وضعه في مقياس الألم.. و أنت من يرفض التحرر منه..


‏دور الضحية، سهل.


‏** ستتكرر مواقف الخيانة في حياتك بقوة اكبر، حتى "تتواضع" و تقبل الغوص الداخلي لتجد كمكافاة : بوصلتك المنطلقة من الداخل و ليس العكس ..معنى بحياتك تشهده عن حق و حقيق.

** ستظهر لك علاقات صحية، لكن ما لم "تتواضع" التحرر من الخيانة؛ سـ تطردها من حياتك، لانه في مخيلتك ، مستحيل ان يكون الطهر في العلاقات. انتبه!


بادر!


شكرا للقراءة.