الرفض للعلم ، أنت من اختاره.نعم!
في الصغر، غالبا، شعرت ان والديك ، او احدهما لا يمنحك الحب، قالها لك او تعامل معك بقسوة ، او وضعك في مقارنة ، تنمر على ذكائك و احساسك بالٱخر"قوة بصيرة" من الصغر، فَهّمَها لك انك تجاوزت الحدود ، فيحق قمعك و بالتالي رفضك!
و بالتالي عند الكبر، تخلق علاقات و ما ان تشعر بمشاعر قبول و حب متبادل ، لا ادراكيا، تخلق ما يجعلك مرفوضا..داخليا تقول : انا لا استحق الحب! انا لن استمر ! سيُكشف امر سرعة بداهتي و قوة بصيرتي و لن يستحملني احد!
تسارع لفعل و قول اي شيء يؤدي بك الى الرفض!
راجع سيناريوهات الماضياغفر لوالديك، او احدهما ..ورقته الخاصة بأداء دوره لم يعمل بها ..ينتظره امتحان و عليك الاحسان كما في ورقتك.
احبب نفسك و احط نفسك من يحبك كما أنت
لا تنتظر مجاملة ولا تقديرا من الخارج ، فستقط في التدمير الذاتي
امنح مساحة للتحرر ، ف خوارزميات الصغر متشعبة!....
قوة بصيرتك ، شاركها مع من يرغب و يطلب منك ..او ان تقترح التالي: " رأيت ما أعمق ان تريد ان اشاركك"..لأنه الاخرين ليسوا سواسية في استقبال حقيقة اعماقهم او رؤيتهم كما هم بدون أقنعة و تقبلهم كذلك..
سيكرهك صاحب الأقنعة
سيتخلى عنك المصلحجي
سيقبلك المحب
لكن قبل، اقبل نفسك
انك رائع💚
كيف لك ان تعرف كل ما ذكرت اعلاه؟
اذا صاحبك شعور بالألم بين الحين و الٱخر، و انت تعلم قد تجاوزت بمراحل الرحلة الذاتية..لكن هناك دوما شعور بالرغبة في بكاء لا يتواجد..
هاته المشاعر التي تم كبتها منذ الصغر ، لكل انتظار و رغبة لاستقبال فعل أو كلمة حب و اهتمام من الوالدين او احدهما.
تخزينك لهاته المشاعر، تراه جليا في حالتك الصحية..
بين الأمعاء و الجهاز التناسلي ..
لهذا ، ادعوك بالتقبل و التحرر السلس.
و اعلم انك كقطعة puzzle تكمل الجزء الرائع في هذا الكون الذي خلق برحمة و حب.
شكرا للقراءة💚
