مرحبا..معكم وفاء

‏الرفض..لماذا تخاف الرفض؟




الرفض للعلم ، أنت من اختاره.نعم! 

في الصغر، غالبا، شعرت ان والديك ، او احدهما لا يمنحك الحب، قالها لك او تعامل معك بقسوة ، او وضعك في مقارنة ، تنمر على ذكائك و احساسك بالٱخر"قوة بصيرة" من الصغر، فَهّمَها لك انك تجاوزت الحدود ، فيحق قمعك و بالتالي رفضك!

‏و بالتالي عند الكبر، تخلق علاقات و ما ان تشعر بمشاعر قبول و حب متبادل ، لا ادراكيا، تخلق ما يجعلك مرفوضا..داخليا تقول : انا لا استحق الحب! انا لن استمر ! سيُكشف امر سرعة بداهتي و قوة بصيرتي و لن يستحملني احد! 


تسارع لفعل و قول اي شيء يؤدي بك الى الرفض! 


راجع سيناريوهات الماضي‏اغفر لوالديك، او احدهما ..ورقته الخاصة بأداء دوره لم يعمل بها ..ينتظره امتحان و عليك الاحسان كما في ورقتك.


احبب نفسك و احط نفسك من يحبك كما أنت 


لا تنتظر مجاملة ولا تقديرا من الخارج ، فستقط في التدمير الذاتي 


امنح مساحة للتحرر ، ف خوارزميات الصغر متشعبة!....

‏قوة بصيرتك ، شاركها مع من يرغب و يطلب منك ..او ان تقترح التالي: " رأيت ما أعمق ان تريد ان اشاركك"..لأنه الاخرين ليسوا سواسية في استقبال حقيقة اعماقهم او رؤيتهم كما هم بدون أقنعة و تقبلهم كذلك..


سيكرهك صاحب الأقنعة

سيتخلى عنك المصلحجي

سيقبلك المحب 


لكن قبل، اقبل نفسك


انك رائع💚

‏كيف لك ان تعرف كل ما ذكرت اعلاه؟

اذا صاحبك شعور بالألم بين الحين و الٱخر، و انت تعلم قد تجاوزت بمراحل الرحلة الذاتية..لكن هناك دوما شعور بالرغبة في بكاء لا يتواجد..


هاته المشاعر التي تم كبتها منذ الصغر ، لكل انتظار و رغبة لاستقبال فعل أو كلمة حب و اهتمام من الوالدين او احدهما.

‏تخزينك لهاته المشاعر، تراه جليا في حالتك الصحية..

بين الأمعاء و الجهاز التناسلي .. 


لهذا ، ادعوك بالتقبل و التحرر السلس.


و اعلم انك كقطعة puzzle تكمل الجزء الرائع في هذا الكون الذي خلق برحمة و حب.


شكرا للقراءة💚