مرحبا..معكم وفاء

الحاجة ليست الحل!


 إذا كنت تحتاج شيئاً ما، لا تضيع طاقتك في التردد،،بكل بساطة، اذهب وخذ وكأنك تملك إشعاراً بريدياً بالتوصل ..لا تفكر بل تنوي .

إذا كنت الآن بحاجة لتقل باصاً أو تريد مكاناً لركن سيارتك أو تشتري شيئاً أو تحصل على وثيقة أو تجتاز امتحاناً أو مقابلة أو مفاوضة . أي شيء ..لا تفكر . اذهب وخذ بكل بساطة .
تنازل عن شعورك بالقلق من قبيل : هل هذا ممكن؟ كيف؟ من أين سيأتيني هذا؟ الخ .. تخلص من القلق والرغبة و الأمل . ابقِ عندك فقط نية هادئة .اشعر بحالة النية للحصول على ما تحتاجة دون أية شروط أو جدالات ، مثلاً : أنا لا أفكر هل سألحق الباص أم لا ؟ كم ينبغي علي الانتظار؟ ..
اذهب ببساطة إلى الموقف وأنا أعرف أن الباص سيأتي الآن . فلتجعل هذا الشعور يرافقك.✨ #فاديم_زيلاند 

-------
تطبيق بسيط: قف امام المرآة و افتح يدك ،نفس الصورة، بشعور الحاجة،، تمعن في ديك، ترى يد تعطيك! نعم ، فما تحتاجه هو منك و اليك و فيك ، فقط ادعمه بشعور الحب ، العطاء، الاهتمام !

الطفل الداخلي

 


التشخيص و العلاج لكل سلوك في طريق الوعي .

نجد بلوكات في الكبر لا نعلم سببهاو نتعامل بصفة المنقد ديما، أو نرفض الحب ، أو نخاف الآخر يخلينا ..أمراض مفاصل ..انفعالات بدون سبب...
توجد حالتين الي غالبا كنا وحدة فيهم ،،عشناها في الثلاث سنوات الاولى من حياتنا ..و ممكن توارثنا البعض منها من الام في اخر شهور الحمل ..
الزووم عليهم واخا!
الطفل-ا
هذا كبر مع أبوين يتميزان بالسلطة، الطفل تغرس فيه بذور الانضباط ، القوة ، المحارب و الخطأ غير مسموح ،الأم رسمت حياته كيف يكون مستقبلا يا بناء على رغبتها ان تكون احسن ام ، يا انها توارث الانضباط،، هذا البيت لا محال فيه للاستماع الى المشاعر .الام تتعامل بأسلوب أمر،
الخطاب كالتالي: كن متفوقا والا لن احضنك! الاب كذلك نفس الام سلطوي ، الطفل يعتبر ان التعبير هو للضرورة لان هناك أولويات مقننة.
لما يكبر يجد صعوبة في مسامحة نفسه فهو له دور وسط المجتمع!
الطفل-ب 
هذا الطفل تلقى تربية ثنائية القطبين
الام دائما في حالة ثورة وغضب وقلق متواصل ، مشاعرها غير مفهومة، وغالبا قد انجبت هذا الطفل للحفاظ على الزوج! و الطفل هو "قمامة الغضب" ! لا يعلم كيف يتصرف، يشعر بعدم الأمان فاي سلوك منه قد يثير الغضب و يبحث دوما على نيل الرضى !
الاب كذلك سلطوي و لا يفهم الأم ..دوما في صراع
الطفل يرتاح داخليا لما يرى أبويه في بعد، هي في المطبخ، هو في غرفته..حتى يضبط التواصل مع كل واحد على حدة!
الطفل يحاول التأقلم مع عدم الامان، الاستقرار،، في صراع داخلي مليء بالتأنيب المتواصل أنه سبب صراع أبويه!
فيتعلم التأقلم مع الخارج ما يريده الخارج يكون! حتى في رياض الاطفال بسرعة يكسب صداقات ،،يعرف جيدا حاجيات الآخرين و يلبيها، لا يطلق الأحكام عليهم، يخاف من التخلي دوما ..و حقيقة لا يعرف ذاته يخاف دوما التعبير عن مشاعره حتى لا يبقى وحيدا، الخوف ورثه من الأم!
الحل ليبقى في صورة خارجية حميلة، ان يلبس قناع يرضي به الكل الا نفسه! يخاف الارتباط ، يتهرب!
لا يعلم أنه يملك أسمى و ارقى شيء في الوجود و هو الحب اللامشروط!
الطفلين -أ- و -ب- نجدهما مختلفين!
لكن في الأصل لا..
كلاهما تلقيا منع من التعبير ، تعلما ما يجب عليهما فعله ، لا أن يكونا كل ببصمته!
فالطفل -ا- لا يلجأ إلى الروحانيات، الابداع الا اذا احتاج ..و الطفل - ب- لا يستطيع المطالبة بابسط حقوقه ، منغلق داخليا !
أ- يخاف التعلق و - ب يخاف التخلي 
في الحب يجدا صعوبة مع الطرف الآخر اذا لم يفهم حاجياتها الداخلية
في العمل يجدا صعوبة في نزع قناع الحرباء أو في صفة السلطة و الكمال
في الصحة يجدا آلاما في العظام ، في الجلد ، الشعر..
نفسيا، يتشاركان الانفعالات السلبية ، الأرق .. الكسل!
كذلك خلل في الدورة الشهرية، أو البروستاتا،، الانجاب...

و هنا الشاكرات السفلى يلزم علاجها بالتنظيف ..

كذلك جلسة ذاتية بالكتابة و الانتقال بالخلف من السن الاني الى عمر الثلاث أو الخمس سنوات..الأحداث المؤثرة ..المخاوف تظهر، تعالج !
حتى يسهل الغوص تذكرتصرف الابوين في الصغر :
_ العنف :لفظي (الإكراه) ،نفسي (انت سبب أن ابوك لا يكلمني)، جسماني (الضرب).
_ الحياد : لا حضن ولا تعبير حب واذا كانوا فلمقابل.
_الانتقاد الدائم: اي شي تفعله ليس عليه تشجيع!
_المقارنة الدائمة: لما كنت في عمرك./الآخرين دوما احسن منك
_ التملك: الام ترى أنها من "صنعت" الطفل ، هو ملك لها !

الطفل أ : غالبا يرى الحب بمقابل ، في ذهنه أن يستقبل الحب يجب أن يعطي مقابل، عدا ذلك فالكل يجامل ومنافق.. وهنا يُستغل كثيرا من ضعاف النفوس ليحققوا أهدافهم مادية غالبا!
في العمل كذلك فهو المتسلط في هرم كاربمان!
الطفل ب يستغل كذلك فخوفه الدائم من التخلي ،يُتخلى عنه! و يتعرض للخيانة و ابشع صور الاستغلال بحيث لا يستطيع الرفض!

حب الذات للطفلين تساعدها على فهم أنهما دخلا في باب ظلم النفس بما لها و عليها، و حان الوقت لرفع استحفاقهما الداخلي و مسامحة الماضي بثقله !
فالأم تلقت بدروها ما جعل تعاملها انضباطي أو عصبي غير متزن.

الغفران للماضي و حب الذات يجعل من شخصية العاقل في الان اكثر اتزانا و سلاما في تعامله مع الآخرين ، في عمله ، في حبه للحياة، في علاقاته الإنسانية و في صحته ..و الأكيد مع خالقه .
يفهم كينونته و يميز جيدااا المستغلين !
العلاج كما أسلفت الذكر علاج طاقي ..و كذلك الرياضة بأنواعها، الرقص، الطبيعة ..و اهم خطوة، هي الوعي بما كتبت لفتح بوابة توازن في الحياة !
وشكرا للقراءة
💚


Nonviolent communication ..شخصيات الاصوات الداخلية مع الألم، كمثال.

 


هذا المنشور -بسيط - كنت نويت ان اقدمه أمسية لطلاب الأكاديمية..كنت قد اكتشفت الدكتور Marshal Rosenberg و التواصل غير المعنف بتقنياته ..وكيف بعض من اتباعه ربطوا بين منهجه و يقظة الكونداليني و بعض تقنيات الشامان.

طريقة الحوار الداخلي و فهم ما يقع و كيف.يسر لي الكثير و اليوم ، أنا جدا ممتنة .

تعلمت الفصل بسهولة بين ما أراه، شعرت به، ترجمته كفعل..التوازن كالطبيعة هو الحل.



تمهيد

 

البعض يبحث عن نفسه في الكماليات المادية و لا يسمع لنفسه ، بمعنى اخر لا يتصل معها.

جرب تنادي اسمك ، تتعرف على شعورك : قد تنزعج، تستحي، ترفض، تقاوم!

النفس لها اصوات وعدة شخصيات الي هي نسخ موجودة فينا: حكمة، ايجو..خوف، حب، شر، خير.. بهجة، ألم...

نحن دائمي التنقل باستمرار بين هذين القطبين، التناقضات الداخلية، وغالبا ما نميل إلى إنكار أو صد بعض العواطف.

كيف نتصل مع انفسنا؟ كبداية ،و هو الدارج، نطبق جلسة تأمل بدون توقعات ، نوقف سرعة الافكار الغير مرغوبة بالحضور هنا في اللحظة. او نراقب اصواتنا الداخلية ،غالبا نسمع/ نحس، نشعر/نرى صور. نستشعر الطاقة الموجودة في داخلنا.

اليوم نتعلم كيف نكون المراقب لمشاعرنا، سيساعدنا ذلك على الانفصال والتراجع عن الحمل العاطفي للاستماع إلى الداخل بشكل أفضل.

علما اننا لسنا العاطفة ، ما يجب أن نفهمه هو الرسالة التي تحملها. بالطبع، لا نسأل أنفسنا عندما يتعلق الأمر بالعواطف "الإيجابية". لكن، عندما نجد أنفسنا في مواجهة الغضب، أو حزن. 

حتى لو بدا الأمر صعباً في هذه اللحظة، سيكون لدينا خيار الاستماع و الاستمتاع.

 

استقبال الشخصيات

كما نعلم، و ذكرت سابقا ان في داخلنا شخصيات متناقضة ، وما يهمني ان اعرضه عليكم، هو الألم في مرحلة الوعي. هل الاستقبال لا مشروط و نتقبله؟

التقبل اللامشروط يعني ان لا اتوفق مع داخلي لأني احاول التحكم ، اقاوم، فتتكون المعاناة. و ان حاولت الاستقبال بنية الاتصال اعرف اني بدأت طريق التحرر.

 

 

 

 

نتعرف على بعض الشخصيات:

مثال: انا كواعية ارى ان بندول قوي قادم سأنجرف معه و هو محيط بي في بيئتي ، لا استطيع الاستقبال فأستنتج مباشرة فقدان الاستطاعة، يبدأ التأنيب  لماذا و انا في مستوى اعلى من الوعي؟

هنا لما اتكلم عن الاستقبال اعني به استقبال مادي و هذا ليس ما ارغب توضيحه.. الاستقبال يهم الشخصية الواعية التي تسمعني صوتها انها ترفض الانجراف و تلح على ذلك بل و تطالب بمعاقبة الايجو الروحي : هذا يخيل اليه احيانا انه صوت الروح و انه زعيم ترضخ له كل باقي الشخصيات .

 ,,هذا الذي يكرر بعنف : "انت ناضجة ، انت واعيةـ المفروض.." و يجب التقبل!

استقبال الشخصية الواعية بالتعاطف معها، معرفة شعورها/ التحاور معها: ماذا تحبين ان افعل؟ حتى اصل الى جواب منها، مثلا ،انها كانت تظن بدراستها و تأملاتها بلغت اعلى مستوى وعي و مستحيل ان تتقابل مع حدث سلبي, كيف جذبته؟ و تتحمل مسؤوليتها في عدم الاستطاعة بكيفية التصرف.

 

نغوص اكثر

لماذا اللقاء؟

-         الألم

-         التحرر يكون لكن لا يدوم ، اقول تحررت و لمدة ثلاثين سنة اكرر نفس التمرين.

-         اللقاء يتم بالتعاطف مع شخصية الحارس

-         اعادة صياغة لحظة الألم : ترجمة للموقف = الاذية من الاخر تمت بدون وعي، هذا الشخص غير واعي = غير متصل .

-         يتغير الحوار الى حب و رحمة له

-         يتم التحرر

لكن

-         شخصية الحارس: يرفض استقبال المودة و التعاطف ، عبارة عن جدار حماية فلا يتجاوب في البداية و لا يغامر 0risk   وهو لا يعلم عن الحاضر, ظل في الماضي مع لحظة الالم .

-         لقاء الطفل الداخلي

-         للطفل الداخلي شخصيات مختلفة الاعمار

-         استقبلَ الالم بطريقة مفاجئة

-         انعزل

مثال: شخصية 5 سنوات ، سجلت الالم انه تم امام موقف براءة

-         الحارس سجل ان الطفل تعرض للألم في عمر 5 سنوات

-         يخلق معتقد

-         يتكرر الالم في كل موقف براءة في المستقبل ، مثال احب شخص و ديما اخاف فراقه ، قد اتحرر طاقيا لكن تبقى شذرات يحتفظ بها الحارس لتتكرر.

-         نتحدث الى الطفل الداخلي مع ضمان الحماية للحارس = امنحه ثقة.

 

احيانا لا نتذكر لحظة الالم

-         استشعار الالم في الجسم و التحرر منه : مؤقت

-         التواصل مع الحارس للتواصل مع الطفل الداخلي المتواجد داخل قوقعته. و هنا يلزم استشارة خارجية.

وقد يكون الألم مصدره قبل الولادة احيانا.

 

المراقبة

المراقبة لا تعفي اصدار الحكم.

الخوف من الرفض أو حكم الآخرين، نريد الحفاظ على صورة ذاتية إيجابية، الخوف من فقدان السيطرة، والهوية..

 

-         اترجم لكن لا اقاوم اصدار الحكم = بسرعة ادخل في صراع بين الشخصيات (كان عليك و كان عليك، لوم و تأنيب)

-         اكتب او اتكلم فأنا المراقب الداخلي

-         استحضر الشخصيات واحد تلو الاخر. والا صار صراع بينهم. لأنه للأسف تبرمجنا ان الكثرة تعني الشجار و حدوث مشاكل.." ما اجتمعوا الا لمصيبة" ففقدنا الثقة الخارجية التي انعكست ، اكيد، على الداخل.

-         بماذا يشعر داخليا

-         نوع شعور الالم

-         اتحاور مع الشعور

-         اتعرف على حاجته

-         ثم انتقل الى شخصية اخرى .

لقاء ثلاثي

-         في موقف ألم الحارس يعلن الكارثة و ينذر بتكرار نفس الم الماضي مما يؤدي الى خوف و بكاء ، يتأثر الجسم . هنا يتدخل الاطفائي و هو اسوأ تدخل، بعد لوم الحارس .

-         تبدأ رغبته، الاطفائي، في اخماد نار الكارثة، يهدئ و يخدر، و يتم الاستسلام للشهوة: اكل، جنس، تفريغ في عمل ، وصولا به الى بث فكرة الانتحار لإنهاء الالم.

 

 

 

 

الشخصيات الداخلية و العلاقات

-         بعد التعرف على كيفية التعاطف مع الشخصيات الداخلية، يلزمنا ان نتعامل مع الاخر بدون تصنيف. فقد تعلمنا الاتصال مع الداخل و الانتقال بالتواصل من انا الى نحن. اليقظة تجعلني اعي كيف هو الألم و كيف يُخلق و كيف يتم التحرر منه.

-         الشخصيات الداخلية بين الطرفين لا تكون في مواجهة .

-         امكانية شرح للطرف الاخر ، مصدر الم لم يتم التحرر منه بعد و يفرض حدود لا يجب تجاوزها.

من أنا؟

-         انا من يتصل مع داخلي و يقود مساري.

-         لن تختفي الشخصيات الداخلية لأنهم جزء مني. ولكني أعرف كيف اتعايش بذكاء و حنان معها، لتتحول الى داعم لي و محفز داخلي مستمر./

 

انتهى

وفـاء.

 _____

** في بعض مقالات المدونة "ستسمع" بعضا من اصواتي الداخلية من ايجو و صوت القاضية الناقدة و صوت المُحبة و صوت 🤪 هههههه ، عادي  ف وفاء ليست ملاكـ ! 💚😘