التشخيص و العلاج لكل سلوك في طريق الوعي
.
نجد
بلوكات في الكبر لا نعلم سببهاو نتعامل بصفة المنقد ديما، أو نرفض الحب ، أو نخاف
الآخر يخلينا ..أمراض مفاصل ..انفعالات بدون سبب...
توجد حالتين الي غالبا كنا وحدة فيهم ،،عشناها في الثلاث
سنوات الاولى من حياتنا ..و ممكن توارثنا البعض منها من الام في اخر شهور الحمل
..
الزووم عليهم واخا!
الطفل-ا
هذا كبر مع أبوين يتميزان بالسلطة، الطفل تغرس فيه بذور
الانضباط ، القوة ، المحارب و الخطأ غير مسموح ،الأم رسمت حياته كيف يكون مستقبلا
يا بناء على رغبتها ان تكون احسن ام ، يا انها توارث الانضباط،، هذا البيت لا محال
فيه للاستماع الى المشاعر .الام تتعامل بأسلوب أمر،
الخطاب كالتالي: كن متفوقا والا لن احضنك! الاب كذلك نفس
الام سلطوي ، الطفل يعتبر ان التعبير هو للضرورة لان هناك أولويات مقننة.
لما يكبر يجد صعوبة في مسامحة نفسه فهو له دور وسط
المجتمع!
الطفل-ب
هذا الطفل تلقى تربية ثنائية القطبين!
الام دائما في حالة ثورة وغضب وقلق متواصل ، مشاعرها غير
مفهومة، وغالبا قد انجبت هذا الطفل للحفاظ على الزوج! و الطفل هو "قمامة
الغضب" ! لا يعلم كيف يتصرف، يشعر بعدم الأمان فاي سلوك منه قد يثير الغضب و
يبحث دوما على نيل الرضى !
الاب كذلك سلطوي و لا يفهم الأم ..دوما في صراع
!
الطفل يرتاح داخليا لما يرى أبويه في بعد، هي في المطبخ،
هو في غرفته..حتى يضبط التواصل مع كل واحد على حدة!
الطفل يحاول التأقلم مع عدم الامان، الاستقرار،، في صراع
داخلي مليء بالتأنيب المتواصل أنه سبب صراع أبويه!
فيتعلم التأقلم مع الخارج ما يريده الخارج يكون! حتى في
رياض الاطفال بسرعة يكسب صداقات ،،يعرف جيدا حاجيات الآخرين و يلبيها، لا يطلق
الأحكام عليهم، يخاف من التخلي دوما ..و حقيقة لا يعرف ذاته يخاف دوما التعبير عن
مشاعره حتى لا يبقى وحيدا، الخوف ورثه من الأم!
الحل ليبقى في صورة خارجية حميلة، ان يلبس قناع يرضي به
الكل الا نفسه! يخاف الارتباط ، يتهرب!
لا يعلم أنه يملك أسمى و ارقى شيء في الوجود و هو الحب
اللامشروط!
الطفلين -أ- و -ب- نجدهما مختلفين!
لكن في الأصل لا..
كلاهما تلقيا منع من التعبير ، تعلما ما يجب عليهما فعله
، لا أن يكونا كل ببصمته!
فالطفل -ا- لا يلجأ إلى الروحانيات، الابداع الا اذا
احتاج ..و الطفل - ب- لا يستطيع المطالبة بابسط حقوقه ، منغلق داخليا
!
أ- يخاف التعلق و - ب يخاف التخلي
في الحب يجدا صعوبة مع الطرف الآخر اذا لم يفهم حاجياتها
الداخلية!
في العمل يجدا صعوبة في نزع قناع الحرباء أو في صفة
السلطة و الكمال !
في الصحة يجدا آلاما في العظام ، في الجلد ، الشعر..
نفسيا، يتشاركان الانفعالات السلبية ، الأرق .. الكسل!
كذلك خلل في الدورة الشهرية، أو البروستاتا،، الانجاب...
و
هنا الشاكرات السفلى يلزم علاجها بالتنظيف ..
كذلك
جلسة ذاتية بالكتابة و الانتقال بالخلف من السن الاني الى عمر الثلاث أو الخمس
سنوات..الأحداث المؤثرة ..المخاوف تظهر، تعالج !
حتى يسهل الغوص تذكرتصرف الابوين في الصغر
:
_ العنف :لفظي (الإكراه) ،نفسي (انت سبب أن ابوك لا
يكلمني)، جسماني (الضرب).
_ الحياد : لا حضن ولا تعبير حب واذا كانوا فلمقابل.
_الانتقاد الدائم: اي شي تفعله ليس عليه تشجيع!
_المقارنة الدائمة: لما كنت في عمرك./الآخرين دوما احسن
منك
_ التملك: الام ترى أنها من "صنعت" الطفل ، هو
ملك لها !
الطفل
أ : غالبا يرى الحب بمقابل ، في ذهنه أن يستقبل الحب يجب أن يعطي مقابل، عدا ذلك
فالكل يجامل ومنافق.. وهنا يُستغل كثيرا من ضعاف النفوس ليحققوا أهدافهم مادية
غالبا!
في العمل كذلك فهو المتسلط في هرم كاربمان!
الطفل ب يستغل كذلك فخوفه الدائم من التخلي ،يُتخلى عنه!
و يتعرض للخيانة و ابشع صور الاستغلال بحيث لا يستطيع الرفض!
حب
الذات للطفلين تساعدها على فهم أنهما دخلا في باب ظلم النفس بما لها و عليها، و
حان الوقت لرفع استحفاقهما الداخلي و مسامحة الماضي بثقله !
فالأم تلقت بدروها ما جعل تعاملها انضباطي أو عصبي غير
متزن.
الغفران للماضي و حب الذات يجعل من شخصية
العاقل في الان اكثر اتزانا و سلاما في تعامله مع الآخرين ، في عمله ، في حبه
للحياة، في علاقاته الإنسانية و في صحته ..و الأكيد مع خالقه .
يفهم كينونته و يميز جيدااا المستغلين
!
العلاج كما أسلفت الذكر علاج طاقي ..و كذلك الرياضة
بأنواعها، الرقص، الطبيعة ..و اهم خطوة، هي الوعي بما كتبت لفتح بوابة توازن في
الحياة !
وشكرا للقراءة💚
