مرحبا..معكم وفاء

Nonviolent communication ..شخصيات الاصوات الداخلية مع الألم، كمثال.

 


هذا المنشور -بسيط - كنت نويت ان اقدمه أمسية لطلاب الأكاديمية..كنت قد اكتشفت الدكتور Marshal Rosenberg و التواصل غير المعنف بتقنياته ..وكيف بعض من اتباعه ربطوا بين منهجه و يقظة الكونداليني و بعض تقنيات الشامان.

طريقة الحوار الداخلي و فهم ما يقع و كيف.يسر لي الكثير و اليوم ، أنا جدا ممتنة .

تعلمت الفصل بسهولة بين ما أراه، شعرت به، ترجمته كفعل..التوازن كالطبيعة هو الحل.



تمهيد

 

البعض يبحث عن نفسه في الكماليات المادية و لا يسمع لنفسه ، بمعنى اخر لا يتصل معها.

جرب تنادي اسمك ، تتعرف على شعورك : قد تنزعج، تستحي، ترفض، تقاوم!

النفس لها اصوات وعدة شخصيات الي هي نسخ موجودة فينا: حكمة، ايجو..خوف، حب، شر، خير.. بهجة، ألم...

نحن دائمي التنقل باستمرار بين هذين القطبين، التناقضات الداخلية، وغالبا ما نميل إلى إنكار أو صد بعض العواطف.

كيف نتصل مع انفسنا؟ كبداية ،و هو الدارج، نطبق جلسة تأمل بدون توقعات ، نوقف سرعة الافكار الغير مرغوبة بالحضور هنا في اللحظة. او نراقب اصواتنا الداخلية ،غالبا نسمع/ نحس، نشعر/نرى صور. نستشعر الطاقة الموجودة في داخلنا.

اليوم نتعلم كيف نكون المراقب لمشاعرنا، سيساعدنا ذلك على الانفصال والتراجع عن الحمل العاطفي للاستماع إلى الداخل بشكل أفضل.

علما اننا لسنا العاطفة ، ما يجب أن نفهمه هو الرسالة التي تحملها. بالطبع، لا نسأل أنفسنا عندما يتعلق الأمر بالعواطف "الإيجابية". لكن، عندما نجد أنفسنا في مواجهة الغضب، أو حزن. 

حتى لو بدا الأمر صعباً في هذه اللحظة، سيكون لدينا خيار الاستماع و الاستمتاع.

 

استقبال الشخصيات

كما نعلم، و ذكرت سابقا ان في داخلنا شخصيات متناقضة ، وما يهمني ان اعرضه عليكم، هو الألم في مرحلة الوعي. هل الاستقبال لا مشروط و نتقبله؟

التقبل اللامشروط يعني ان لا اتوفق مع داخلي لأني احاول التحكم ، اقاوم، فتتكون المعاناة. و ان حاولت الاستقبال بنية الاتصال اعرف اني بدأت طريق التحرر.

 

 

 

 

نتعرف على بعض الشخصيات:

مثال: انا كواعية ارى ان بندول قوي قادم سأنجرف معه و هو محيط بي في بيئتي ، لا استطيع الاستقبال فأستنتج مباشرة فقدان الاستطاعة، يبدأ التأنيب  لماذا و انا في مستوى اعلى من الوعي؟

هنا لما اتكلم عن الاستقبال اعني به استقبال مادي و هذا ليس ما ارغب توضيحه.. الاستقبال يهم الشخصية الواعية التي تسمعني صوتها انها ترفض الانجراف و تلح على ذلك بل و تطالب بمعاقبة الايجو الروحي : هذا يخيل اليه احيانا انه صوت الروح و انه زعيم ترضخ له كل باقي الشخصيات .

 ,,هذا الذي يكرر بعنف : "انت ناضجة ، انت واعيةـ المفروض.." و يجب التقبل!

استقبال الشخصية الواعية بالتعاطف معها، معرفة شعورها/ التحاور معها: ماذا تحبين ان افعل؟ حتى اصل الى جواب منها، مثلا ،انها كانت تظن بدراستها و تأملاتها بلغت اعلى مستوى وعي و مستحيل ان تتقابل مع حدث سلبي, كيف جذبته؟ و تتحمل مسؤوليتها في عدم الاستطاعة بكيفية التصرف.

 

نغوص اكثر

لماذا اللقاء؟

-         الألم

-         التحرر يكون لكن لا يدوم ، اقول تحررت و لمدة ثلاثين سنة اكرر نفس التمرين.

-         اللقاء يتم بالتعاطف مع شخصية الحارس

-         اعادة صياغة لحظة الألم : ترجمة للموقف = الاذية من الاخر تمت بدون وعي، هذا الشخص غير واعي = غير متصل .

-         يتغير الحوار الى حب و رحمة له

-         يتم التحرر

لكن

-         شخصية الحارس: يرفض استقبال المودة و التعاطف ، عبارة عن جدار حماية فلا يتجاوب في البداية و لا يغامر 0risk   وهو لا يعلم عن الحاضر, ظل في الماضي مع لحظة الالم .

-         لقاء الطفل الداخلي

-         للطفل الداخلي شخصيات مختلفة الاعمار

-         استقبلَ الالم بطريقة مفاجئة

-         انعزل

مثال: شخصية 5 سنوات ، سجلت الالم انه تم امام موقف براءة

-         الحارس سجل ان الطفل تعرض للألم في عمر 5 سنوات

-         يخلق معتقد

-         يتكرر الالم في كل موقف براءة في المستقبل ، مثال احب شخص و ديما اخاف فراقه ، قد اتحرر طاقيا لكن تبقى شذرات يحتفظ بها الحارس لتتكرر.

-         نتحدث الى الطفل الداخلي مع ضمان الحماية للحارس = امنحه ثقة.

 

احيانا لا نتذكر لحظة الالم

-         استشعار الالم في الجسم و التحرر منه : مؤقت

-         التواصل مع الحارس للتواصل مع الطفل الداخلي المتواجد داخل قوقعته. و هنا يلزم استشارة خارجية.

وقد يكون الألم مصدره قبل الولادة احيانا.

 

المراقبة

المراقبة لا تعفي اصدار الحكم.

الخوف من الرفض أو حكم الآخرين، نريد الحفاظ على صورة ذاتية إيجابية، الخوف من فقدان السيطرة، والهوية..

 

-         اترجم لكن لا اقاوم اصدار الحكم = بسرعة ادخل في صراع بين الشخصيات (كان عليك و كان عليك، لوم و تأنيب)

-         اكتب او اتكلم فأنا المراقب الداخلي

-         استحضر الشخصيات واحد تلو الاخر. والا صار صراع بينهم. لأنه للأسف تبرمجنا ان الكثرة تعني الشجار و حدوث مشاكل.." ما اجتمعوا الا لمصيبة" ففقدنا الثقة الخارجية التي انعكست ، اكيد، على الداخل.

-         بماذا يشعر داخليا

-         نوع شعور الالم

-         اتحاور مع الشعور

-         اتعرف على حاجته

-         ثم انتقل الى شخصية اخرى .

لقاء ثلاثي

-         في موقف ألم الحارس يعلن الكارثة و ينذر بتكرار نفس الم الماضي مما يؤدي الى خوف و بكاء ، يتأثر الجسم . هنا يتدخل الاطفائي و هو اسوأ تدخل، بعد لوم الحارس .

-         تبدأ رغبته، الاطفائي، في اخماد نار الكارثة، يهدئ و يخدر، و يتم الاستسلام للشهوة: اكل، جنس، تفريغ في عمل ، وصولا به الى بث فكرة الانتحار لإنهاء الالم.

 

 

 

 

الشخصيات الداخلية و العلاقات

-         بعد التعرف على كيفية التعاطف مع الشخصيات الداخلية، يلزمنا ان نتعامل مع الاخر بدون تصنيف. فقد تعلمنا الاتصال مع الداخل و الانتقال بالتواصل من انا الى نحن. اليقظة تجعلني اعي كيف هو الألم و كيف يُخلق و كيف يتم التحرر منه.

-         الشخصيات الداخلية بين الطرفين لا تكون في مواجهة .

-         امكانية شرح للطرف الاخر ، مصدر الم لم يتم التحرر منه بعد و يفرض حدود لا يجب تجاوزها.

من أنا؟

-         انا من يتصل مع داخلي و يقود مساري.

-         لن تختفي الشخصيات الداخلية لأنهم جزء مني. ولكني أعرف كيف اتعايش بذكاء و حنان معها، لتتحول الى داعم لي و محفز داخلي مستمر./

 

انتهى

وفـاء.

 _____

** في بعض مقالات المدونة "ستسمع" بعضا من اصواتي الداخلية من ايجو و صوت القاضية الناقدة و صوت المُحبة و صوت 🤪 هههههه ، عادي  ف وفاء ليست ملاكـ ! 💚😘