مرحبا..معكم وفاء


 أجسامنا تتألف من طاقة ومعلومات..

أن الجسم يتألف من مادة جامدة تتألف من جزيئات وذرات وكل ذرة تحوي فراغا يبلغ 99.9999 من حجمها والجزيئات مادون الذرة تحوي حجما تسبح بسرعة الصوت في هذا الفراغ وتشكل حزما من الطاقة المتذبذبة، وهذا الذبذبات تحمل معلومات معينة ترمز إليها كذرة هيدروجين أو ذرة اوكسجين..
كما تختزن ذاكرة الإنسان آلاف الكلمات فحقل ال quantum هو ذاكرة هائلة للكون، الفراغ بداخل كل ذرة ينبض بذكاء.

علماء الوراثة يؤكدون وجوده في الوحدات الوراثية داخل الdna والتي بدورها تزرع رموز الذكاء في آلاف الانزيمات لتستعمل هذه الجزيئات في إنتاج البروتينات..

الخلايا التي لديها الذكاء تعطي كل عضو ما نحتاجه، القلب يحتاج إلى القدرة على الانقباض و التمدد والدماغ يحتاج إلى قدرة لإرسال شحنات كهربائية لبقية الأعضاء.
وإذا توقف هذا الذكاء عن عمله نموت وتصبح جميع المعلومات المخزونة في الوحدات الوراثية الdna وغيرها عديمة الفائدة..

مصطلح الEntropy هي عبارة عن فوضى تدب في نظام تركيب الأشياء لتصبح غير منظمة وغير قادرة على إعادة نظام تركيبها بنفسها وتكون عرضة للدمار كآلة حديدية يتاكلها الصدأ.
حكماء في الهند تحققوا أن طبيعة الإنسان هي تدفق لذكاء غير منظور وان الحفاظ على هذا التدفق وصيانته سنة بعد سنة يمكنهم من مقاومة ال Entropy
أن هذا الذكاء المتدفق يسمونه في الهند Prana ويعني قوة الحياة وهي موجودة في كل إنسان بإمكانه أن يستعين بها ليحافظ على نظام جسده ليبقى شابا.

ان الثورة الطبية التي يطلق عليها الطب العقلي الجسدي Mind Body ملخصها أن الفكر والتفاعل الكيميائي في الجسد يسيران يد بيد..
وأثبت أن الحزن والقلق يتحولان إلى تفاعلات كيميائية في الجسم تسبب المرض والفوضى في الوظائف العضوية.
وأثبتت الإحصاءات أن الذي يعتريه الخوف والقلق الدائم يصبح عرضة للمرض اربع مرات من الإنسان السعيد

الPlacebo هو دواء وهمي اعطاه الأطباء لعدد من المرضى، 30% منهم تحسنوا صحيا واهمين انه الترياق الشافي.
ونلخص أن الجسد قادر على أحداث تفاعلات بيوكيميائية في داخله إذا زوده العقل بأفكار مناسبة..
الدواء الوهمي هو ليس دواء شافي ولكن الطاقة الفكرية التي تأثرت به احدثت هذا المفعول وجعلت الدواء الوهمي مفيدا.

إذن لنتجاوز هذا الوهم وندخل مباشرة بعلاج أن الجسم يصنع الدواء في داخله إذا تتلقى أوامر الدماغ لإصلاح ما يجب إصلاحه كي يبقى شابا وسليما، وهذا ينطبق على المرضى والمتقدمين في السن والكثير منهم استطاعوا أن يجددوا نشاطهم وحيويتهم لعيش حياة زاهرة.

أن ممارسة بعض التمارين للعقل والجسد معا تمكن أن انسان أو مريض أن يتعلمها في جلسات قليلة..

ان تدهور الحيوية خلال الشيخوخة هو نتيجة للتسليم بما يحدث للجسم من انهيار وزرع بذور الانهزام في قدراتنا وتصميمنا..
أن قوة التصميم يمكنها أن توقظ في أي وقت قبل وأثناء الشيخوخة لتمنع خسارة الجسد.




‏وهم اليقظة و الماتريكس.




في الماتريكس المادي، التقيد بما يطلبه المجتمع من عرف و اتيكيت و نظام قبيلة و مؤسسة ..ان لم تبلغ ما هو مرسوم لك، فأنت متمرد.


ترفض القيود، تتحرر ، تعلم ان ما أنت عليه يسمى يقظة، تأتي الى مسامعك مسميات و الى ناظريك مقالات و فيديوهات حول نعيم اليقظة .

 ‏تستمتع ، لكن سرعان ما تجد نفسك في رحلتك "الداخلية" في قيود ، ان لم تستطع للاشتراك في دورة فلانية فإستحقاقك ضعيف؛ انت هنا لرسالة كونية، انت هنا لفك عقد كارما لحياتك السابقة، انت هنا لتعيش " حرية" بعيدة عن الماتريكس المادي، هم و نحن ..


شامان، يوجي، ماستر ..

‏تتواجد داخل جماعة ..تستمر في التحرر و الرقي في الوعي..لكن تجد نفسك دوما تفقد التوازن ..تتساءل كيف و انت الواعي ؟ هل تصرح بذلك أم تخفيه أمام من يعتبرك "قدوة"؟


نفس قواعد الماتريكس المادي ، فقط هنا بمسميات اخرى ..


تمضي الأيام الى ان تفقد البوصلة..


من تكون حقيقة؟

‏الرحلة الداخلية هنا هي للخارج و ليست داخلية بالفعل. 

اليقظة في كون واسع ، به سعة من كل شيء ، مستمرة و ليست حكرا على مجال معين و لا السعي للخارج.

اذا تتسابق لنيل مرتبة "شكلية" فأنت في الخارج..


الماتريكس المادي تتسابق ليرضى عنك الخارج

الماتريكس الروحي تتسابق ليرضى عنك الخارج

‏انت، هل راض عن انت كما أنت ؟


الحب اللامشروط في الماتريكس الروحي ، كيف لك ان تمنح حبا لمن لم تألفه روحك ..تضع قناع ؟

السلام الداخلي كيف تتظاهر به وانت تسقط بين الفينة و الأخرى في تساؤل و انت تغوص داخلك..


نحن لسنا ملائكة و لن نكون كذلك..نخطئ نصيب .

‏لهذا ، فالعقد سيتواجد و التحرر منها سيظهر في توقيته وقت الاستعداد الانتقال الى اكتشاف جديد..


اليوم مرحلة انتقالية يشهدها العالم ..التوافق مع الانتقال يعني إزالة الاوهام..

انا، انت ..احرار بالفطرة و لا إكراه يُلزم أن أجعل فلانا يحبني او ان احمل قناعا لأكون ضمن جماعة ترضى عني!

‏خالق الاكوان ، جعل لنا الخيار في كل شيء، و جعل لنا وسيلة السعي هي السؤال في الاختبار ..و ليس النتيجة!

بردايغم الماتريكس بأوجهه، جعل وسيلة السعي، لا يهم كيف ، المهم النتيجة شوفوني انا wow

‏انا wow بدون ماتريكس ، مخلوق مكرم جميل لي جنة في الدنيا، لا اراها لأني اركز على الخارج و كنت احسب اني احسن صنعا، فلا اعيش الٱن بالمتاح و لا اجتهد في السعي لأعيش جنة الدنيا كما وعدني الخالق .


احسان

خُلق 

رضا 

و انا السبب لكل ما ساء و لي ما اشاء!

‏(أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين)


نفس الإيجو،الشيطان، في كلا الماتريكس !

رقمي مميز، لباسي موضة، انا مؤثر ، انا الرقم الصعب..و الاخرين "الادنى" اغبياء!

الى

انا لي السبق، انا الواعي، وانا فاهم و الآخرين اغبياء!

 ‏الشيطان يعدكم بالفقر..من مادي، متى اكون " غني" الى فقر من انا من اكون و متى اصير افاتار ؟


فقر بوعي او بدونه , احكام!


و ما الحياة إلا بحر كل قطرة فيه هي بحر !


 


‏الرفض..لماذا تخاف الرفض؟




الرفض للعلم ، أنت من اختاره.نعم! 

في الصغر، غالبا، شعرت ان والديك ، او احدهما لا يمنحك الحب، قالها لك او تعامل معك بقسوة ، او وضعك في مقارنة ، تنمر على ذكائك و احساسك بالٱخر"قوة بصيرة" من الصغر، فَهّمَها لك انك تجاوزت الحدود ، فيحق قمعك و بالتالي رفضك!

‏و بالتالي عند الكبر، تخلق علاقات و ما ان تشعر بمشاعر قبول و حب متبادل ، لا ادراكيا، تخلق ما يجعلك مرفوضا..داخليا تقول : انا لا استحق الحب! انا لن استمر ! سيُكشف امر سرعة بداهتي و قوة بصيرتي و لن يستحملني احد! 


تسارع لفعل و قول اي شيء يؤدي بك الى الرفض! 


راجع سيناريوهات الماضي‏اغفر لوالديك، او احدهما ..ورقته الخاصة بأداء دوره لم يعمل بها ..ينتظره امتحان و عليك الاحسان كما في ورقتك.


احبب نفسك و احط نفسك من يحبك كما أنت 


لا تنتظر مجاملة ولا تقديرا من الخارج ، فستقط في التدمير الذاتي 


امنح مساحة للتحرر ، ف خوارزميات الصغر متشعبة!....

‏قوة بصيرتك ، شاركها مع من يرغب و يطلب منك ..او ان تقترح التالي: " رأيت ما أعمق ان تريد ان اشاركك"..لأنه الاخرين ليسوا سواسية في استقبال حقيقة اعماقهم او رؤيتهم كما هم بدون أقنعة و تقبلهم كذلك..


سيكرهك صاحب الأقنعة

سيتخلى عنك المصلحجي

سيقبلك المحب 


لكن قبل، اقبل نفسك


انك رائع💚

‏كيف لك ان تعرف كل ما ذكرت اعلاه؟

اذا صاحبك شعور بالألم بين الحين و الٱخر، و انت تعلم قد تجاوزت بمراحل الرحلة الذاتية..لكن هناك دوما شعور بالرغبة في بكاء لا يتواجد..


هاته المشاعر التي تم كبتها منذ الصغر ، لكل انتظار و رغبة لاستقبال فعل أو كلمة حب و اهتمام من الوالدين او احدهما.

‏تخزينك لهاته المشاعر، تراه جليا في حالتك الصحية..

بين الأمعاء و الجهاز التناسلي .. 


لهذا ، ادعوك بالتقبل و التحرر السلس.


و اعلم انك كقطعة puzzle تكمل الجزء الرائع في هذا الكون الذي خلق برحمة و حب.


شكرا للقراءة💚




"أنا"ضحية خيانة!


 ‏كيف التعرض للخيانة، يجعلك تلغي هويتك؟

عند صدمة الخيانة، تفقد بوصلة الثقة و معايير التعامل.

تبوح لمن "يدعي" مساندتك، توكل إليه القرارات القادمة في العلاقات.

هذا مناسب، هذه لا ..الى ان توكل نفسك ..تغرق.

تخبرك نفسك ، ان تتحرر و ترى عمق الخيانة.

قد تكون عقدة في طفولة.

‏تبدا الغوص الداخلي.

تفهم ان لك يد فيما اكتسبت.

تبوح لصديقتك ..وكيلك.

يذكرك بما كان و يصور لك الألم الذي عشته .

أنت ضحية.

توقف الغوص، تبدأ لا شعوريا في الإنتقام .

نفسك تخبرك أنك في طريق خطا. لا تهتم.

تدمن كل ما تعلمه مضر بك.

تكره..نفسك.

تعاند.

‏تسقط.

تسمع تأنيب صديقك.

تنصت الى روحك ، تقول لك لا بأس!

من انت؟

لماذا أنت؟ 

في هاته المرحلة، صاحب نفسك و اسمح لها ان تعي ما معنى بما كسبت يديك.

صاحب طفلك الداخلي.

تفهم كيف عاملت نفسك.

اعتذر، سامح..و اجعل لها وعدا، أن تهتم بها رويدا رويدا.

الى ان تجد بوصلتك.

‏هنا

صوت التأنيب، يخفي الكثير من الاستغلال و الإستنزاف .

تضع حدودا.

تفهم معنى العلاقات.

معنى حياتك ، معنى انك الٱن ، على حياة.

هل يتكرر نفس السيناريو؟

اكيد، لا.

أنت من يصنع واقعك و لك كل الخيار و كل الادوار.

فقط، قرر ..

هل ستخون نفسك؟

هل ستفهم ان كل رفض، خيانة؟

‏هل الإيجو من يقودك، ام الٱخر، أم انت؟ 


تحرر

انت، كما انت، جميل بنورك و ظلامك و ظلك!

‏السؤال هنا، لماذا ظهرت الخيانة في حياتي؟


هل قدمت تنازلات، قد، توقعت انه سيتغير؟

هل قدمت تنازلات، لانه من "شيم" العائلة، القبيلة، إسمي المعروف؟

هل لدي مصلحة خفية، و لطمعي، قدمت تنازلات؟


ما هو مفهوم ان امنح ثقة؟

هل انا كالإسفنج، يمتص كل ما يأتي من الآخرين؟

‏هل لم تظهر لي إشارات و تغاضيت عنها بقرار مني ، لأنه:

انا مسيطر.

انا املك أقنعة عدة تجعل الآخر لن يتخلى عني او يخدعني.

انا ضعيف و اشحذ الحب.

انا اخون نفسي بوعود ، اراها جد بسيطة، فلا احققها.

انا لست كالباقي، و فرض علي ان اكون مثل الجموع. 

انا كذاب.

‏هل فسرت او فسر لي في طفولتي ، تعامل الرفض لسلوك مني، انه خيانة؟


كيف هي علاقة ابي و امي؟

و كيف يترجم كل منها التعامل في غياب أحدهما.   

.

.

.

الكثير من الاسئلة تساعد في الغوص الداخلي ..


ألم الخيانة ..انت من احدثته و انت من وضعه في مقياس الألم.. و أنت من يرفض التحرر منه..


‏دور الضحية، سهل.


‏** ستتكرر مواقف الخيانة في حياتك بقوة اكبر، حتى "تتواضع" و تقبل الغوص الداخلي لتجد كمكافاة : بوصلتك المنطلقة من الداخل و ليس العكس ..معنى بحياتك تشهده عن حق و حقيق.

** ستظهر لك علاقات صحية، لكن ما لم "تتواضع" التحرر من الخيانة؛ سـ تطردها من حياتك، لانه في مخيلتك ، مستحيل ان يكون الطهر في العلاقات. انتبه!


بادر!


شكرا للقراءة.