مرحبا..معكم وفاء

اصوات

 هل تعلم لماذا ترفض #الحب؟

اسمع لأصواتك الداخلية: #الايجو: يجبرك ان لا تحب..فالحب مذلة..و خضوع ..و الامثلة كثيرة و افلام السنما لا تخلو من قصص! #المراقب #الكنترول : يعيد إليك ألم العلاقات السابقة..كنت تعطي و ضحية..لم تلق الحب بل الاستغلال! #العاشق كمسجون ،روحي ألفت روحه!دعني احب!

صراع داخلي، لا تستوعب لماذا لا تستطيع التحرر! تضع المحبوب تحت المجهر، اكيد له زلات ستظهر..اكيد هو راسب في اختبار الصدق! لايمكن ان يكون هذا #الحـب جميلا! لا تجد،،تضع توقيتا معينا لتقبل هذا الحب..اختنقت! تهرب! #اصواتك_الداخليه كخيوط لعبة الكراكيز..تلعب بك!

#الايجو يجعلك تؤذي دون وعي ..تنتقم..فأنت تلخص نهاية القصة كالافلام..لكن #التأنيب يدعوك للتريث..فصوت #الكنترول يعلن الألم..و يعنف #العاشق فهو يعيش وهم! فكيف لك أن توقف هذا الصراع، دون ان "تبغض" صوتا داخليا؟
كأي اجتماع..استرخي و اسمع و دون.. #الايجو كيف كون قناعاته..مصدرها..لماذا آمن بها..و جعلها تتكرر في واقعه..مماذا يخاف؟ اهمية محيطه في قراراته؟هل هو مقيد و مجند حسب تعليمات يجب احترامها و الا ترك الجماعة؟ من تكون هاته الجماعة؟طفولته، علاقة ابويه؟

#الكنترول كيف لعلاقة سابقة ظننتها انتهت.بقي اثرها النفسي يؤثر سلبا عليك؟كنت طيب.أي طيبة تقصد؟ أتجامل على مضض او ارضاء لنمط جماعة.و هكذا تعلمت العطاء..هو ايثار مذل لا كما معناه الاصلي..لتنال المدح ؟ كم من مرة سمعت #حدسك يقول لك..أفق! تراجع! لكنك تلذذت في الاستمرار لتحافظ على صورة!

هل تتحمل فعليامسؤوليةالماضي و تعي اخطاءك.شكرته لانه صقل جانبا من شخصيتك التي تحاول دوما ابقاءها لامعة.فمجتمتع الجماعة لا يرحم! ماذا عن شخصك.هل هو راض عن شخصياتك؟ لماذا يا #كنترول تجتر الماضي و تقارن وتحلل و انت لم تبحر بعد؟ماذا لو تركت الشراع لنسيم الحب؟ا تخاف على العاشق الغرق؟

الغرق في الحب، يوصل الى انك تحب الاخر الذي هو انت! اسمع لصوت #العاشق لماذا هو منجرف؟هل نداء روح،ام متعة لحظية، ام كأي جماعة هناك علاقات تحت الطلب.تجيد الرفقة..الضحك..المدح!فهي بمقابل مغري...منصب،هدايا، فلوس، وقت! جلسة طربيةمع #الاصوات_الداخليه تحل الصراع..تشكر الكل أولهم شخصك

رسالة #الحب كوصفة طبيب تعالج #الطفل_الداخلي و تنتقل بمسامعك من قرع طبول حول نيران بغض و غضب الى رقصة متناغمة حول السلام !