مرحبا..معكم وفاء

توتر..

الممكن القيام به في ظل هاد الاوضاع؟

اكيد التأثير موجود.. لتخلق مكان داخلي بين الخوف و التخويف..الخوف تقدر تعرف اصله و تتجاوزه و تخليه يفوت..لكن شعور التخويف هو الرعب نفسه! التمييز بينهم يخليك "تنفض" كل شعور يجرك الى اسفل سافلين..
كلناسنرحل و نخاف الوقت و نتخوف من الطريقة! و النتيجة نفسها..سنرحل! لهذا التمييز بين الخوف و التخويف لنتيجة واحدة..لا يجدي..و الحياة أولى لأن للجسد..و النفس، حقوق! و إلا لما كانت الوصية: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها." صدق الحبيب .

يومه 6 غشت 2020