مرحبا..معكم وفاء

Family Constellations

 




Bert Hellinger مُبدع تقنية التحرر من خلال لعب أدوار وانتقال زمني بين الأجيال ، عرفت شهرة في ألمانيا و انطلقت الى باقي الدول.
اقترحت علي معلمتي لليوجا ، التجربة ، ولم أتردد و لها كل الشكر.

بعد المقدمة للمدربة الألمانية، طلبت اختيار اثنين من الحضور ان يشاركا في التجربة و في مكان آخر يوجد مراقبون يسجلون ما يحدث و هم من طلبتها .

الباقي من الحضور يشارك في لعب أدوار لشخصيات  قد تظهر وقت طرح "من ماذا يريد المشارك التحرر منه". هنا ، المشارك، يحدد الشخصيات من من يخالطه، غالبا، أهله. و يبدأ الحوار ..يظهر كإرتجال لنص مسرحي، لكنه صوت ينطق بالحقيقة!


 

سرد لجزء بسيط لخصوصية الحالة.


سيدة في مقترب الخمسين من العمر، حاولت الانتحار اكثر من مرة ، و تشتكي دوما من الزوج العديم المسؤولية ،.... سبب محاولتها للانتحار انها بعد 26سنة
 حملت ذنب الإجهاض لزوجها كونه لم يضبط مشاعره معها وهما في سن "كبيرة"!... لعبة الذنب تلاحق الزوج إلى أن أدمن و تقاعد و اصبح سكيرا

 تهدد الأبناء بالطلاق لتنال حبهم !


حالة من بين حالات كثيرة يسمح لها المجتمع بالتفشي(بالتعاطف) ، و هي ضرر خطير يؤدي إلى جرم !


آراء بعيدا عن المشاركة:
ناقشنا ما وقع بعيدا عنها و ارتأينا الى الحل .ان 
تتحمل مسؤوليتها ككيان متواجد في هذا الكون له حقوق و واجبات و طرق و احتمالات مليونية للعيش سليما! هي كحالة pervers narcissique >>النرجسية الشاذة.. مدمرة..بداية بقتل المشاعر !


لكن كان الرفض من المدربة لتقديم الحلول.


التجربة لم تشبع رغبتي في المتابعة النفسية للسيدة. بحيث يتوقف العلاج في التعبير فقط و الحل و شرح الحالة ليس من الضروري ، و للمشاركة أن تجد حلا !


 ما آثار إعجابي، لما شاركت  هو كيف لنا كمجموعة ان نتواصل  ،بدون تواصل،  مع المشارك.  و بدون سيناريو أو سكربت أو معرفة مسبقة به، أن يصرح بما هو حقيقة و واقع في حياته!


هذا الاتصال بالآخر أبهرني ،قوة التخاطرو الإتصال. لعب الأدوار .. وددت لو يطول ،و تُعطى حلول مباشرة ، يستفيد أو يعي بها المشارك فينطلق لرسم حياة أفضل.


تجربة يُنصح بها لمن يرغب في الإقبال على غوص أعمق بعدها.