مرحبا..معكم وفاء

طريق الوعي..الوقت

الوقت،،

كثير منا يحس انه اصغر، او اكبر من عمره الواقعي و يعيش عمره الحقيقي الداخلي، و الوعي الجمعي غالبا يُسقط هذا الأمر ، لعدم تحمل مسؤولية او عيش في رفاهية ، او العكس.

الزمن يحدد الوقت إذا كان سريع أو بطيء على حسب التوافق مع دواخلنا ، بمعنى ان لنا رغبة في التخطيط ، ولتجليه لا بد للاستعداد الداحلي و الخارجي ان يكونا في توافق ذبذبي مع الوقت، اللحظة.
عكس التنفيذ ، غالبا يكون لأمر يتناقض مع استعدادنا الداخلي" لا رغبة لنا، عدم وضوخ رؤية ، ارضاء للواقع ولا لحقيقتنا الذاتية". نتألم.
الألم ، مع الوقت ينتقل من حزن الى معاناة يومية ، الى عدم الاتزان و بالتالي الى عدم عيش اللحظة ، عدم الحضور في الان!
ربما لانه اعتدنا ان نعطي قيمة للالم و نظهره خارجيا لارضاء المحيط الخارجي، و داخليا مشتاقين ان نبتسم كما تبتسم ارواحنا ، هذه برمجة مذ الصغر، أهل، وسائل اعلام ، افلام ، جعلت للألم طقوس و زمن !
مثال: بكاء طفل صغير مدة طويلة دون شرح من والديه لسبب البكاء، يدخل في تجربة تدوم، نتيجتها في الكبر، ان الآخر هو السبب !
لايقاف نزيف البرمجة ، الغالبية تخاف تجرب لانه اعتادت ، و بين البرمجة و التجربة خيط رفيع.
هاته التجربة نفسها، تتقبل الفشل و النجاح، ومع الغوص اكثر في اعماقنا، يفضل ان نحولها الى رحلة جميلة ،خُلقنا لها للعيش الكريم وجنة الدنيا .



 #ع_السريع
-آلة حاسبة، ورقة و قلم 
-دون كم اخذ الوقت لأي حدث سلبي تعرضت له.
-هل توقفت حياتك على حدث معين ؟
-احسب عدديا الوقت !
-هل فعلا يستحق الألم ان "يأخذ" كل هذا الوقت؟
-هل انت تستحق ؟ 
-اقرا ما كتبت 
-اغمض عينيك و اسمع لانفاسك..نعمة كبيرة..صح؟
-لاحظ ولا تطلق احكاما 
✨💚

إنك مرتبط بكل نقطة في هذا الكون، وبالتالي فإن وفرة الكون موجودة في متناول يدك ..
تحتاج فقط أن تنفتح لها .. وتصبح لك فعلا
تخلص من الألم الذي سببه لك الآخرون .
تحرر من الخوف . 
من تأنيب الضمير .
افتح قلبك للعالم وابدأ بمزاولة حقك أن تكون نفسك .. وحقك في هذا الوجود .
فأنت تستحق. 
عندها لن تصدق ما سترى عيناك.
#جيكارنتسف


وفاء.أ