مرحبا..معكم وفاء

طريق الوعي..انا مسؤول



هل وعدت نفسك بتحقيق شيء لها و نسيته، أخلفته، تجاهلته، قلت انك لا تستحقه؟ فلم تفي به؟
هل وعدت اشخاص ، بداية من الطفل الصغير...
قد يكون :
حمام..قهوة..قيلولة..فسحة..مطالعة..نزهة..توفير مبلغ ما..كتابة هدف.....
لعبة، موعد، زواج، عمل.....

دون ما تجده ، و انوِ إلغاء كل هاته الوعود "المعلقة". إلتزم بباقي الوعود التي ،انت في طريقك، في تحقيقها.

لماذا؟
لانك قبل قراءة هاته السطور ، كنت برمجت عقلك الباطن انك لا تلتزم بالوعود ؛ فتعطيه اشارة ان يوفر لك عالم فيه من لا يفي بوعوده معك! خيانة! عدم إلتزام!

ابدأ الآن
مع نفسك
مع الاخرين

انت قدّها :green_heart:

 

#ع_السريع لن تتحرر ما لم تتحمل مسؤولية لكل حدث عشته فات ، آني ، مستقبلي.
و حتى تكون في الآن لابد ان تتحرر مت كل اللحظات التي "شعرت" فيها انك تعرضت للأذى، اضطراب، كتم ،فشل...

ان تتحرر يعني ان تغفر و تسامح لتطلق "سراح" كل ما كان يثقل كاهلك و قد تظل عالقا به لسنين و تعيش نفس الاحداث باختلاف الشخصيات!

تحتاج الى تنظيف عميق و يُسمح لك
ان تسب.. تبكي ..تتناقض..كل ما هو سلبي ..مسموح لك ان تخطه!

صوت سيفون ازعجك..اكتبه!

اكتب ،لا يهم ان تحسِن خطك

شخبط

المهم ان تسمح

اسمح لمشاعرك السلبية ان تظهر على الورق


هذا الورق..مزقه او احرقه.. او ضعه في كوب ماء..سترى كل ما كتبت ينمحي..كذلك مشاعرك السلبية ستذوب..

استشعر انك تخلصت من ثقل!

تعليمات:
-ورقة وقلم "يُمنع اللابتوب..اجندة الهاتف".
-قم بالتنظيف الداخلي قبل النوم بساعات
-لا تعطِ توقعات!
-لا تأخذ قرارات بعد الكتابة.
-ان شعرت بضيق في منطقة القلب:
*ربت بيدك على قلبك و بعدها كأنك تمسح فوق صدرك و تنفس بعمق.
*خذ حمام.

المهم
استمتع بما تفعل !



يقول #Eckhart_Tolle في كتابه ارض جديدة (بتصرف) :


اذا كان هناك تعاسة في داخلك تحتاج اولا الى:
ان تعترف بوجودها ( انتباه ووعي بها داخلك ).



فلا تقول:" اني تعيس "..
بل تفصل ذاتك عن التعاسة ..
بان تقول : "امر بتعاسة".



بمعنى :
الآن فقط امر بالتعاسة ( وهو امر مؤقت ).



ومجرد انتباهك لما انت عليه ..
اختر ان تكون في الحاضر .. ( ولا تضيع وقتك اكثر في التفكير فيما لا تريد - افعل شيئا يسعدك وتماها فيه - كالتحدث مع صديق عن موضوع يسعدك بعيدا عن التعاسة ).



ثم تحّرى أمرها ..



ربما يكون التحركّ مطلوبا لتغيير هذا الوضع أو لإخراج نفسك منه.
( رياضة مثلا او عمل حركات سويدية ).



قل :"حسناً، في الوقت الحالي هذه هي حقيقة الأمر..
يمكنني إما قبول الوضع - أو ان أدخل التعاسة إلى نفسي".



فالسبب في التعاسة في الاصل : فكرتك عنه ..



افصل افكارك عن هذا الوضع ..
وكن محايداً .
( ها هو الوضع او الواقع - وها هو أفكاري عنه ).



حذار من ان ما تفكر به يخلق الى حد كبير مشاعرك تجاهه.
( كن الوعي الذي يقف خلفهما).



فلحظة الاعتراف هذه تؤدي الى حدوث اللا تماهي بصورة تلقائية.



ويقول في موضع اخر من الكتاب:
لايهم حقاً نسبة "كتلة المك" التي تنتمي الى :
-العرق وما يندرج تحته من الحروب والعنف بين ( ابيض - اسود - اصفر).



- او التي تنتمي اليك "شخصيا" ( مثل ما يمكن ان يواجهه الطفل من تعنيف من احد الابوين ممن يكون لديه "كتل الم مكثفة". او انتقل اليه بالوراثة). الخ .


#كتلة_الالم بمعنى : تراكمات من المعاناة

السلبية من فقر وعوز وحرمان مثلا في فترة الطفولة ..
فترتب عليه احساس بالألم بعد سنوات .. وبعد ان تجاوز مرحلة الفقر بمراحل ومازال الاحساس بذكريات الطفولة المالية مستمرة .




ففي الحالتين السابقتين
لا يمكنك تجاوزها الا عبر تحمّل مسؤولية حياتك الداخلية الآن.



ولكن ،
مادمت تلوم الآخرين، فإنك تستمر بتغطية "كتلة الالم" بأفكارك وتبقى عالقاً في "الأنا" الخاصة بك .



هناك مرتكب واحد للشر على كوكبنا: ألا هو "اللاوعي الانساني".



وهذا الادراك :هو غفران حقيقي .



ومع الغفران فإن تماهيك مع الضحية يتبدد، وتظهر قواك الحقيقية، قوة " الحضور" . بدلا من لوم الظلمة، فإنك تشعل النور .



ادراك الوعي و"الحضور".