لما تقرر التغيير، تدرك أن منطقة الراحة توحي اليك بتواجد عقبات سواء من نفسك او من غيرك.
مثلا
= ماضيك الغير مرغوب ، كان في احتمال لا تريده، صداه ندم و لوم و تأنيب.
•اشكر ذلك الاحتمال و احمد الله على تلك التجربة و استغفر الله، بشعور تنظيف و تجديد.
•ضع يدك على قلبك و استشعر نبضات الحياة بامتنان وحب.
قرارك بالخروج من منطقة الراحة، هو تغيير تدريجي نحو احتمال جديد متزن .
منطقة الراحة (Comfort Zone): هي حالة سلوكية يمارسها الشخص بدون ضغوطات كروتين محدد ، يعطي شعورا وهميا بالأمان مع الحد من القدرة على الإبداع و الانجاز.
• اكتب اهم مصادر التأنيب التي لازالت تؤثر فيك.
•هل تأنيبك مستمر تحت ذريعة "أخلاق، دين، مجتمع، عائلة.."؟
• هل ستسامح نفسك؟
• اذكر طريقتك لتبسيط المواقف و ستعتمدها.
كافئ نفسك بعد التطبيق!
من توفق في التنظيف و التفريغ و مسامحة نفسه و الآخرين وله رغبة في تجديد النية , يشرع في رسم خريطة الأهداف لعبة جميلة اساسها، الغفران، الامتنان و مشاعر بهجة. :green_heart:
#ع_السريع
افتح دائماً إحتمالات البهجة والفرح لنفسك و لمن تحب:
•صورك الذهنية، حديثك لنفسك..حديثك جهرا ..
لا تتوقع السيء ولا تخشاه، ركز على ما تريد
هنا و الآن
ابتسم
الكون انعكاس لك !
الاستمتاع و التمتع بلذة الحياة و رؤيتها ، واقعا، جنة . يكون لما نصل إلى مستوى وعي الحب:green_heart:
#ع_السريع
افتح دائماً إحتمالات البهجة والفرح لنفسك و لمن تحب:
•صورك الذهنية، حديثك لنفسك..حديثك جهرا ..
لا تتوقع السيء ولا تخشاه، ركز على ما تريد
هنا و الآن
ابتسم
الكون انعكاس لك !
الاستمتاع و التمتع بلذة الحياة و رؤيتها ، واقعا، جنة . يكون لما نصل إلى مستوى وعي الحب:green_heart:
"إن الصحة النفسية تستند إلى درجة من التوتر بين ما أنجزه الفرد بالفعل، وما لا يزال عليه أن ينجزه، فالإنسان لا يحتاج إلى حالة اللاتوتر ولكنه يحتاج أن يعيش هذا الصراع، أن يظل يسعى ويجتهد في سبيل هدف يستحق أن يعيش من أجله".
مثال: بعض الأشخاص يدّعون أنهم غير راضين عن نمط حياتهم أو وضعهم الإقتصادي ويرغبون بالتغيير. لكن في الواقع هم فقط يتحدثون عن هذه الرغبة، ويفضلون الجلوس والتذمر وإلقاء المسؤولية على الآخرين، بدون أخذ زمام مبادرة التغيير.
لأن التغيير يحتاج إلى شجاعه وخروج من منطقة الراحة. وهذا مايفعله الأفراد الناجحون على الجانب الأخر، فهم عادة يخطون خارج منطقة الراحة، ليخوضوا تجربة جديدة رغبة في تحقيق أهدافهم. وبرغم ما يسببه هذا من شعور بالمخطارة وتعامل مع واقع متغير، إلا أنه يفتح لهم فرصا متجددة وقدرة على المبادرة والنجاح .
كيف اخرج من دائرة الراحه ؟
التعرف على مخاوفك : عندما نخشى شيء نجد الأعذار لتجنبه . اعترافك بحدودك هو بالفعل خطوة هامة جداً للخروج من منطقة الراحة حاول أن تستكشف بكامل وعيك ما هي حدود المنطقة المريحة بالنسبة لك ولماذا ترغب في البقاء فيها.
حاول أن توسع قطر دائرة المنطقة المريحة بشكل تدريجي. لا تقفز من فوق السور بعد ولا تأخذ شاكوش وتبدأ بهدمه مرة واحدة. حاول فقط أن تدفعه قليلا وتوسعه في كل مرة.
استكشف مخاوفك وضع أهدافا صغيرة لتجاوزها. هل تخاف من التحدث أمام عدد كبير من الناس ووظيفتك ستستلزم ذلك؟ ابدأ بالحديث مع نفسك أمام المرآة ثم مع واحد واثنين ثم في مجموعات صغيرة وهكذا تدريجيا حتى تكسر حاجز هذا الخوف."
#ViktorFrankl