مرحبا..معكم وفاء

#مثال_المسؤولية


 


يقول د. ستيفن كوفي في (العادة الثامنة ) انت :
تضيف 90% من الأحداث ..
على 10% من الموقف.
كيف ؟

على سبيل المثال : أنت تتناول وجبه الإفطار مع عائلتك وحركت أبنتك فنجان القهوة بالخطأ وسقط على قميص العمل طبعًا لم يكن لديك إرادة لمنع ما حدث.. المتوقع تقوم :
بتوبيخ ابنتك لإسقاطها فنجان القهوة على قميصك،
ثم تنفجر الصغيرة بالبكاء،
وتلتفت على زوجتك،
وتنتقدها لوضع الفنجان قرب حافة الطاولة،
يتبع ذلك مجادلة حادة،
ثم تندفع أنت إلى السلم صاعداً لتغيير ملابسك،
وبعدها تنزل فتجد أن أبنتك قد تأخرت عن موعد حافلة المدرسة. بسبب بكائها وتأخرها في تناول الإفطار وزوجتك يجب أن تذهب فورًا لعملها وبالتالي تضطر إلى توصيل ابنتك إلى المدرسة .
وتنطلق بسرعة بسيارتك متجاوزًا الحد الأقصى للسرعة بك( 30 أو 40 ميل في الساعة) وبعد( 15 دقيقة ) من التأخير وغرامة سرعة قدرها( 60 دولار) وأخيراً.
تصل إلى مدرسة ابنتك ثم تنزل هي من السيارة دون أن تسمع منها عبارة مع السلامة. (يوم من بدايته تعيس،، وتوالت الأحداث بنفس الطريقة، )

ثم تعود إلى المنزل وتجد زوجتك وابنتك في حالة انقباض شديد منك ..!! لماذا !!. .
لأنك لم تحسن ردة فعلك مع ما حدث في الصباح.
والمسؤولية تعني :
عدم لوم أي شخص أو شيء على الوضع الذي أنت فيه، بما فيه أنت نفسك. فقبولك :
هذا الحدث،
هذا الوضع،
هذه المشكلة،
يعني :
قدرتك على امتلاك ردة فعل خلاقة تجاه الوضع كما هو الآن.
مما يسمح لك بإمساك بزمام اللحظة وتحويلها إلى وضع أفضل .
الواقع أنه لم يكن لديك إرادة لمنع سقوط فنجان القهوة ولكن السبب يكمن في ردة فعلك.
والحل ( التحدي لمسؤليتك تجاه الاحداث ) هو:
بللت القهوة ملابسك
وابنتك على وشك البكاء .
فتبادر بلطف بقولك لا بأس يا عسل،
وأرجو أن تكوني أكثر حذرًا في المستقبل.
بعدها تجذب منشفة وتسرع إلى الأعلى .
وبعد تغيير ملابسك .
وتحمل حقيبة العمل .
تنزل وتطل من خلال النافذة لتشاهد طفلتك وهي تركب الحافلة المدرسية وتلتفت باتجاهك وتلوح بيدها مودعة .. تصل إلى عملك متأخر( 5 دقائق ) وتحيي الموظفين بابتهاج ويعلق مديرك على أن يومك مشرقاً)). يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: {من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير, ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير}
✨